In the following poem, Sheikh Sulayman Bin Sahman catalogs the opinions of Ibn Taymiyyah which disagree with the opinions of the four Imams. Nineteen issues are mentioned in the poem.
| نظم ما انفرد به شيخ الإسلام ابن تيمية عن الأئمة الأربعة للعلامة سليمان بن سحمان ـ رحمه الله ـ | ||
|---|---|---|
| بسم الله الرحمن الرحيم | ||
| [ المقدمة ] | ||
| 1 | بحمدِ وليِّ الحمد مُسدِى الفضائل | أُؤَلِّفُ نظماً فائقاً في المسائِلِ |
| 2 | مسائلُ عن شيخِ الوجودِ أُولى التقى | مبيدِ العِدَى من كلِّ غاوٍ وَجَاهِلِ |
| 3 | وأَعنِي به الحبرَ بنَ تيميةَ الرِّضَى | وفي بعضِها جاءت عضالُ الزَّلازِلِ |
| 4 | تفرَّدَ عن نعمانَ فيها ومالكٍ | وعن أَحمد والشافعيِّ الأَماثِلِ |
| 5 | وقد جاء بعضُ الصَّحبِ يسأَلُ | نظمها فأَحببتُ أَنْ أَحْظَى بدعوةِ سَائِلِ |
| 6 | وإِنْ لم أَكُنْ ذَا خِبْرَةٍ ودِرَايةٍ | ولستُ لتحقيقِ العلومِ بآهلِ |
| 7 | ولكنَّني أَرجُو من اللهِ رحمةً | وعلمَاً وتفهيماً بكلِّ المسائِلِ |
| المسأَلة الأُولى | ||
| 8 | فأَوَّلُها قصرُ الصَّلاةِ لِكُلِّ ما | به سِفر يُسَمَّى لدى كُلِّ قَائِل |
| 9 | وسيَّانَ عندَ الشَّيخِ كانَتْ طويلَة | مسافَتُه أَو دُونَه في التَّماثُلِ |
| 10 | وذَا مذهبٌ للظاهريَّةِ قد أتى | وعن بعضِ أَصحابِ النَّبِي الأَفَاضِل |
| المسأَلة الثانية والثالثة | ||
| 11 | وتستبرىءُ البكرَ الكبيرةَ عندهُ | وكان إِلى أَقوالِهم غيرَ ماثِلِ |
| 12 | ويختارُ ما اختارَ البُخارِي وقد أَتَى | بذا أَثرٍ عن نجلِ حُلوِ الشَّمائِلِ |
| 13 | وذاكَ هو الفاروقُ والقولُ لابنهِ | وثالثُها ما قاله في المسائِلِ |
| 14 | فيختارُ ما اختارُوا لسَجْدةِ قارئ | بغير اشتراطٍ للوضُوءِ لفاعلِ |
| المسأَلة الرابعة | ||
| 15 | ومعتقداً ليلا فبان بضدِّه | لأكلٍ ومطعومٍ بشهرِ الفَضَائلِ |
| 16 | فليسَ القضَا يوماً عليه بواجبٍ | وما حكمهُ إِلاَّ كناسٍ وجاهِلِ |
| 17 | وما أَمر المعصومُ من كانَ مُخطِئاً | من الصَّحبِ أَن يقضِي الصيامَ فَسائِلِ |
| 18 | كذلكَ بعضُ التَّابعينَ وبعضُ مَنْ | إِلى الفقه منسوبٌ ومَنْ لِلفضائِلِ |
| 19 | عنيتُ به نجلَ الخليفةِ ذي التُّقى | فمذهبهُم أَلاَّ قضاء لفاعِلِ |
| 20 | وعمدتُهم ما في الصحيحينِ ذكرُه | وقد مرَّ منظوماً فكن غير غَافِلِ |
| المسأَلة الخامسة | ||
| 21 | ومَنْ كانَ في حجَّاتِه متمتعاً | بفرض وإِلاَّ في جميعِ النَّوافِلِ |
| 22 | فيكْفِيه سعىٌ واحدٌ في اختيارِه | وعن أَحمدٍ يرويه بعضُ الأَفاضِلِ |
| 23 | وكانَ ابنُ عبَّاسٍ بذلك قائلاً | فأَعظمْ به من قُدوةٍ ذي فَضَائِل |
| المسأَلة السادسة | ||
| 24 | وقد جَوَّز الشيخُ السبَاقَ بغيرِ | أَنْ يحلِّله ما ليسَ يوماً بجاعِلِ |
| 25 | وإِنْ أَخْرجَا جُعلا وهَذَا اختيارُه | وكان إِماماً عالِماً بالمسائِلِ |
| المسأَلة السابعة والثامنة والتاسعة | ||
| 26 | وَمَنْ تَفْتَدِى تستبرئنَّ بحَيضِه | وفي ذَا حديثٌ مرسلٌ في المراسِلِ |
| 27 | وموطؤة يا صَاحِ أَعني بشبهةٍ | وَمَنْ طلقت إِحدى الثلاثِ الكَوامِل |
| المسأَلة العاشرة | ||
| 28 | كَذا وطئ من حِيزَت بملكِ إِباحةٍ | من الوثَنيَّاتِ الحِسَانِ الخواذِلِ |
| المسأَلة الحادية عشرة | ||
| 29 | وجُوِّزَ عَقْدٌ للرِّداءِ لمحرِم | بإِحرامِه فافهم مقالَ الأَفاضِلِ |
| المسأَلة الثانية عشرة | ||
| 30 | وجُوِّز يا صاحِ الطَّوافُ لحائضٍ | وليسَ لما قد أَوجَبُوه بمائِلِ |
| 31 | إِذَا كان لم يُمكن طوافُ طهارَةٍ | ورفقَتُها قد قربُوا للرَّواحِل |
| المسأَلة الثالثة عشر | ||
| 32 | وجوز بيعاً للعصير بأَصلِه | كزيتٍ بزيتونٍ فكن غيرَ غافِلِ |
| المسألة الرابعة عشر | ||
| 33 | كذاك الوُضُو يا صاحِ مِن كُلِّ مَا عَسى | يُسمَّى به أَلما جائز غير حَائِلِ |
| 34 | سواءٌ لديه مُطلقاً أَو مقيَّداً | وعنه رأَينا مُطلقاً في المسائِلِ |
| المسأَلة الخامسة عشر | ||
| 35 | وجوَّزَ بيعاً للحلِيِّ وغيرِها | إِذا اتخذت في فضةٍ بالتَّفاضُل |
| 36 | بها والَّذي قَدْ زادَ يجعلُ للَّذِي | لصنعتها في فاضِلٍ في المقابلِ |
| المسأَلة السادسة عشر | ||
| 37 | وإِن وقَعتْ في مائعٍ من نجاسَةٍ | سواء قليلا أَو يكن غَيْر حَامِلِ |
| 38 | ولم يتغيَّر ليسَ ينجس عندَه | وقد كانَ أَحْظَى منهمُو بالدَّلائِل |
| المسأَلة السابعة عشر | ||
| 39 | ومن خافَ مِن عيدٍ كذاك وجمعةٍ | فواتاً وليسَ الماءُ يوماً بحاصِلِ |
| 40 | فإِن يتيمَّمْ كان ذلك عندَه | يجوزُ فقابلْ بالثَّنا كلَّ فاضلِ |
| المسأَلة الخامسة | ||
| 21 | ومَنْ كانَ في حجَّاتِه متمتعاً | بفرض وإِلاَّ في جميعِ النَّوافِلِ |
| 22 | فيكْفِيه سعىٌ واحدٌ في اختيارِه | وعن أَحمدٍ يرويه بعضُ الأَفاضِلِ |
| 23 | وكانَ ابنُ عبَّاسٍ بذلك قائلاً | فأَعظمْ به من قُدوةٍ ذي فَضَائِل |
| المسأَلة السادسة | ||
| 24 | وقد جَوَّز الشيخُ السبَاقَ بغيرِ | أَنْ يحلِّله ما ليسَ يوماً بجاعِلِ |
| 25 | وإِنْ أَخْرجَا جُعلا وهَذَا اختيارُه | وكان إِماماً عالِماً بالمسائِلِ |
| المسأَلة السابعة والثامنة والتاسعة | ||
| 26 | وَمَنْ تَفْتَدِى تستبرئنَّ بحَيضِه | وفي ذَا حديثٌ مرسلٌ في المراسِلِ |
| 27 | وموطؤة يا صَاحِ أَعني بشبهةٍ | وَمَنْ طلقت إِحدى الثلاثِ الكَوامِل |
| المسأَلة العاشرة | ||
| 28 | كَذا وطئ من حِيزَت بملكِ إِباحةٍ | من الوثَنيَّاتِ الحِسَانِ الخواذِلِ |
| المسأَلة الحادية عشرة | ||
| 29 | وجُوِّزَ عَقْدٌ للرِّداءِ لمحرِم | بإِحرامِه فافهم مقالَ الأَفاضِلِ |
| المسأَلة الثانية عشرة | ||
| 30 | وجُوِّز يا صاحِ الطَّوافُ لحائضٍ | وليسَ لما قد أَوجَبُوه بمائِلِ |
| 31 | إِذَا كان لم يُمكن طوافُ طهارَةٍ | ورفقَتُها قد قربُوا للرَّواحِل |
| المسأَلة الثالثة عشر | ||
| 32 | وجوز بيعاً للعصير بأَصلِه | كزيتٍ بزيتونٍ فكن غيرَ غافِلِ |
| المسألة الرابعة عشر | ||
| 33 | كذاك الوُضُو يا صاحِ مِن كُلِّ مَا عَسى | يُسمَّى به أَلما جائز غير حَائِلِ |
| 34 | سواءٌ لديه مُطلقاً أَو مقيَّداً | وعنه رأَينا مُطلقاً في المسائِلِ |
| المسأَلة الخامسة عشر | ||
| 35 | وجوَّزَ بيعاً للحلِيِّ وغيرِها | إِذا اتخذت في فضةٍ بالتَّفاضُل |
| 36 | بها والَّذي قَدْ زادَ يجعلُ للَّذِي | لصنعتها في فاضِلٍ في المقابلِ |
| المسأَلة السادسة عشر | ||
| 37 | وإِن وقَعتْ في مائعٍ من نجاسَةٍ | سواء قليلا أَو يكن غَيْر حَامِلِ |
| 38 | ولم يتغيَّر ليسَ ينجس عندَه | وقد كانَ أَحْظَى منهمُو بالدَّلائِل |
| المسأَلة السابعة عشر | ||
| 39 | ومن خافَ مِن عيدٍ كذاك وجمعةٍ | فواتاً وليسَ الماءُ يوماً بحاصِلِ |
| 40 | فإِن يتيمَّمْ كان ذلك عندَه | يجوزُ فقابلْ بالثَّنا كلَّ فاضلِ |
| المسأَلة الثامنة عشر | ||
| 41 | ومما جَرى منها عليه فوادِحٌ | عِظامٌ وجاءت نحوه بالزلاَزِلِ |
| 42 | بإِفتائِه أَنَّ الطَّلاقَ إِذا أَتى | ثلاثاً بلفظٍ واحدٍ غيرُ كَامِلِ |
| 43 | ولا واقعٌ بل إِن تلك جميعهَا | لواحدةٌ في قِيله كالأَماثلِ |
| 44 | من الصَّحب في عهدِ النَّبيِّ وبعدَه | إِلى أَنْ أُجيزت في عُقوبةِ عادِل |
| 45 | ولو فُرِّقت إِذا هِي لم تكُن | على سَّنِة المعصومِ أَفضلِ فاضِل |
| المسأَلة التاسعة عشر | ||
| 46 | ومَنْ بطلاقٍ حالف فيمينُه | مكفرةٌ لكن هي بالقَلاقِل |
| 47 | وعودِى بل أُوذي لإِفتائِه بهَا | وكم مَرَّةٍ إِلى ذا الآن من مُتَحامِلِ |
| 48 | وقد كَتبَ الشَّيخُ الإمامُ مصنَّفاً | بأَلفٍ من الأَوراقِ دفْعاً لصَائِلِ |
| 49 | ولكنَّه مع خصمِه سوفَ يَتلْقَي | لدى اللهِ والرحمنُ أَعدلُ عادِل |
| 50 | وفي بعضِ ما قد مرَّ مما نظمتهُ | مواقِفُ منهم له في المسَائِلِ |
| 51 | وقد قال هذا ما تفرَّد عنهمُو | به الشَّيخُ هذا رَسْم خطٍّ لناقِلِ |
| 52 | وصَلِّ إِلهي كلَّ ما هبَّت الصَّبَا | وما انْهلَّ صوبُ السَّارِياتِ الهَوامِل |
| 53 | على المصطَفى الهادِي الأَمينِ محمَّدٍ | وأَصحابِه والآلِ أَهْلِ الفَضَائِل |
| انتهت المنظومة بحمد الله تعالى وأسأل الله الذي أعان عليها أن يعين على غيرها | ||
| وصلى الله على نبينا محمد | ||